استلام الملفات الإلكترونية للمراجعة على الشاشة
بالمعنى الأساسي، استلام المستندات عبر الإنترنت أمر سهل وبسيط. تقوم بتنزيل ملف، ونسخه إلى مجلد مناسب على جهاز الكمبيوتر الخاص بك وتعمل عليه، ولكن في الواقع هناك عدة أمور يجب مراعاتها.
إذا كنت، على سبيل المثال، تستخدم صناديق الإسقاط أو بروتوكول نقل الملفات (FTP) لاستلام الملفات، فقد تحتاج إلى إنشاء حساب للوصول إلى المستندات التي ستقوم بمراجعتها. أما إذا كنت تخطط لاستلام المستندات بشكل أساسي عبر البريد الإلكتروني، وهي طريقة شائعة الاستخدام من قبل خدمات التدقيق اللغوي والمؤلفين، فستحتاج إلى استخدام نظام بريد إلكتروني يسمح بالمرفقات الكبيرة. بريد جوجل (المعروف أكثر باسم gmail) هو خيار جيد لأنه يسمح بمرفقات تصل إلى 25 ميغابايت، لذا لن يمنعك من استلام الكتب والمقالات التي تحتوي على عدد كبير من الجداول والأشكال المعقدة. لضمان ألا يرسل برنامج البريد الإلكتروني الخاص بك مهام التدقيق إلى مجلد الرسائل غير المرغوب فيها، قم بإضافة جميع العناوين ذات الصلة إلى دفتر العناوين الخاص بك.
يجب فحص جميع المرفقات بحثًا عن فيروسات قبل تنزيلها وفتحها. لن تحتاج إلى القلق كثيرًا بشأن هذا إذا كنت تعمل من خلال شركة أو خدمة تدقيق لغوي تستلم الملفات أولاً من المؤلفين ثم تمررها إليك، لأن عملية الفحص ستتم على الأرجح قبل إرسال الملف إليك. بالإضافة إلى ذلك، فإن الفيروسات في الملفات المرسلة من قبل المؤلفين الأكاديميين والعلميين نادرة نسبيًا، لكنها تحدث، وهذه بالتأكيد حالة من الأفضل فيها أن تكون حذرًا. يمكن للفيروس أن يجعل جهاز الكمبيوتر الخاص بك غير قابل للاستخدام حتى يتم إزالة التهديد، وفقدان جهاز الكمبيوتر عندما يكون لديك أوراق لمراجعتها وإعادتها ضمن إطار زمني ضيق يمكن أن يكون كارثيًا لمسيرة عمل حرة ناجحة.
من الحكمة دائمًا فتح جميع المستندات التي تستلمها لمهمة التدقيق اللغوي على الفور. ستحتاج إلى التأكد مع المؤلف أو خدمة التدقيق التي تعمل معها بأنك استلمت المستندات وتأكيد أو التفاوض على موعد إعادة النسخ المدققة، لذا من الضروري اكتشاف أي مشاكل واضحة على الفور قبل الرد. يجب أن تتأكد، على سبيل المثال، من أن المستندات تفتح بنجاح على جهاز الكمبيوتر الخاص بك وأن وظيفة التعليقات الجانبية تعمل بشكل صحيح في كل مستند. أحيانًا في مستندات Microsoft Word التي كتبت أصلاً بلغة تُكتب من اليمين إلى اليسار، تُعكس الحروف المكتوبة في التعليقات الجانبية إلى حروف غير مفهومة (مع تفاقم المشكلة بسبب التصحيحات التلقائية)، لذا قم بتجربة تعليق للتأكد من أن الوظيفة تعمل كما ينبغي. إذا ظهرت أي مشاكل قد تعيق قدرتك على التدقيق والتعليق على المستندات، فمن الضروري الاتصال بالمؤلف أو الشركة فورًا، وشرح المشاكل بالتفصيل والعمل على حلها قبل أي مواعيد نهائية للمهمة.
لماذا خدماتنا للتحرير والتدقيق اللغوي؟
في Proof-Reading-Service.com نقدم أعلى جودة من تحرير مقالات المجلات، وتدقيق الرسائل العلمية وخدمات التدقيق اللغوي عبر الإنترنت من خلال فريقنا الكبير والمكرس للغاية من المتخصصين الأكاديميين والعلميين. جميع مدققي لغتنا هم متحدثون أصليون للإنجليزية وحاصلون على درجات دراسات عليا، وتغطي مجالات تخصصهم مجموعة واسعة من التخصصات بحيث يمكننا مساعدة عملائنا الدوليين في تحرير الأبحاث لتحسين وإتقان جميع أنواع المخطوطات الأكاديمية للنشر الناجح. يعمل العديد من أعضاء فريقنا المدرب بعناية في تحرير المخطوطات والتدقيق اللغوي بشكل رئيسي على المقالات المخصصة للنشر في المجلات العلمية، مطبقين معايير تحرير المجلات الدقيقة لضمان أن المراجع والتنسيق المستخدم في كل ورقة يتوافق مع تعليمات المجلة للمؤلفين وتصحيح أي أخطاء في القواعد أو الإملاء أو علامات الترقيم أو الأخطاء الطباعية البسيطة. بهذه الطريقة، نمكّن عملائنا من تقديم أبحاثهم بطرق واضحة ودقيقة مطلوبة لإبهار مدققي الاستحواذ وتحقيق النشر.
خدماتنا للتدقيق العلمي لمؤلفي مجموعة واسعة من أوراق المجلات العلمية تحظى بشعبية خاصة، لكننا نقدم أيضًا خدمات تدقيق المخطوطات ولدينا الخبرة والمهارة لتدقيق وتحرير المخطوطات في جميع التخصصات العلمية، وكذلك خارجها. لدينا أعضاء فريق متخصصون في خدمات التدقيق الطبي، ويكرس بعض خبرائنا وقتهم حصريًا لـ تدقيق الرسائل العلمية وتدقيق المخطوطات، مقدمين للأكاديميين فرصة لتحسين استخدامهم للتنسيق واللغة من خلال أكثر ممارسات تحرير رسائل الدكتوراه وتدقيق مقالات المجلات دقة. سواء كنت تحضر ورقة مؤتمر للعرض، أو تصقل تقرير تقدم لمشاركته مع الزملاء، أو تواجه مهمة تحرير وإتقان أي نوع من الوثائق العلمية للنشر، يمكن لعضو مؤهل من فريقنا المحترف تقديم مساعدة لا تقدر بثمن ومنحك ثقة أكبر في عملك المكتوب.
إذا كنت في طور إعداد مقال لمجلة أكاديمية أو علمية، أو تخطط لذلك في المستقبل القريب، فقد تكون مهتمًا بكتاب جديد، دليل النشر في المجلات، المتوفر على موقعنا نصائح وإرشادات حول نشر الأبحاث في المجلات.