Why & How To Withdraw a Published Research Paper from a Journal

لماذا وكيف تسحب ورقة بحثية منشورة من مجلة

Jan 11, 2025Rene Tetzner

ملخص

السحب ممكن—لكنه أمر جدي ودائم. بمجرد النشر، يصبح المقال جزءًا من السجل العلمي. عادةً ما يعني سحبه إصدار سحب علني يظل مفهرسًا (مثل PubMed، Scopus) ويشرح سبب عدم موثوقية الورقة. السحب هو الملاذ الأخير عندما لا تكفي التصحيحات (تصحيح، تعديل، تعبير عن القلق).

الأسباب المشروعة تشمل أخطاء كبيرة في البيانات أو التحليل، الانتحال، انتهاكات التأليف، النشر المكرر، سوء السلوك البحثي، أو أخطاء تحريرية نادرة. غير صالحة: عدم الرضا عن المجلة أو الرغبة في إعادة النشر في مكان آخر. احمِ سجلك من خلال استكشاف البدائل أولاً والتواصل بشفافية مع المحررين.

كيفية المتابعة: (1) أبلغ المحرر فورًا مع الأدلة؛ (2) تعاون مع التحقيق؛ (3) اعتبر التصحيحات المقترحة؛ (4) افهم التداعيات القانونية/المالية؛ (5) احصل على توثيق مكتوب. توقع بقاء السحب مرئيًا على المدى الطويل — الخطأ الصادق مع التواصل المفتوح أقل ضررًا بكثير من الغموض.

الوقاية تعتمد على تدقيق دقيق للمجلة، بحث أخلاقي، اتفاقيات تأليف واضحة، وتدقيق لغوي صارم (يساعد التحرير المهني). إذا كان السحب الرسمي لا مفر منه، أرسل رسالة واقعية ومسؤولة (العنوان/DOI، السبب، المسؤولية، الندم، التعاون). تعلم وتقدم: وثق التصحيحات، حسّن الطرق، وحافظ على حوار أخلاقي مع المؤلفين المشاركين والمحررين.

📖 النص الكامل (انقر للطي)

لماذا وكيف تسحب ورقة بحثية منشورة من مجلة

بالنسبة لمعظم الباحثين، يمثل نشر ورقة ذروة شهور - إن لم تكن سنوات - من العمل الجاد والتعاون والمراجعة. بمجرد ظهور مقال في مجلة أكاديمية أو علمية، يدخل السجل الدائم للتواصل العلمي. من الناحية النظرية، يمثل النشر إغلاقًا؛ بحثك مكتمل، تمت مراجعته من قبل الأقران، وأصبح متاحًا للجمهور. ومع ذلك، في حالات نادرة، يجد المؤلفون أنفسهم أمام سؤال محرج: هل يمكنني سحب أو سحب ورقتي المنشورة؟

الإجابة المختصرة هي أن سحب ورقة بعد النشر ممكن لكنه جدي للغاية. للسحوبات الرسمية عواقب دائمة على كل من المؤلف والمجلة. فهي علنية، دائمة، وغالبًا ما ترتبط - بشكل عادل أو غير عادل - بسوء السلوك البحثي أو الإهمال العلمي. لهذا السبب، يتطلب فهم كل من لماذا وكيف يتم سحب ورقة منشورة عناية وشفافية واحترافية.

تتناول هذه المقالة الأبعاد الأخلاقية والإجرائية لسحب ورقة منشورة. تشرح الأسباب المشروعة للسحب الرسمي، وتوضح الخطوات التي يجب على المؤلفين اتخاذها عند السعي لذلك، وتناقش البدائل التي قد تحافظ على سمعتك وعملك دون اللجوء إلى إجراء صارم كهذا.

1. فهم ما يعنيه السحب الرسمي حقًا

بمجرد نشر ورقة بحثية، تصبح جزءًا من السجل الأكاديمي. إذا قررت - أو اضطررت - إلى سحبها، لم يعد الإجراء يُعتبر سحبًا بسيطًا بل سحبًا رسميًا. السحوبات الرسمية هي إخطارات رسمية تصدرها المجلات لإبلاغ القراء بأن الورقة لم تعد موثوقة أو صالحة. تظل هذه الإشعارات مرئية إلى أجل غير مسمى، مرتبطة بالسجل الإلكتروني للورقة، ومفهرسة في قواعد بيانات مثل PubMed أو Scopus.

نظرًا لأن السحوبات علنية، فلا يمكنها ببساطة محو ورقتك من الوجود. حتى بعد الإزالة من الصفحات الرئيسية للمجلة، ستستمر البيانات الوصفية وبيان السحب في الظهور في قواعد البيانات الأكاديمية، غالبًا مع تفسيرات مثل "تم السحب بسبب أخطاء في تحليل البيانات" أو "تم السحب بسبب الانتحال." لذلك، يجب ألا يُتخذ قرار سحب ورقة منشورة بخفة. إنه الملاذ الأخير عندما لا تكون هناك تدابير تصحيحية أخرى—مثل التصحيحات أو الإضافات—مناسبة أو كافية.

2. الأسباب المشروعة لسحب ورقة منشورة

على الرغم من ندرتها، فإن السحوبات المشروعة أحيانًا ضرورية للحفاظ على نزاهة السجل العلمي والأكاديمي. عادةً ما تقع الأسباب الصالحة ضمن إحدى الفئات التالية:

  • أخطاء بيانات جسيمة: اكتشاف حسابات خاطئة كبيرة، مجموعات بيانات تالفة، أو عيوب تجريبية تبطل نتائج الدراسة بشكل جوهري.
  • الانتحال أو الاقتباس غير المعترف به: إذا تم أخذ أجزاء من النص أو البيانات أو الأشكال من أعمال أخرى دون الاستشهاد المناسب—سواء عن قصد أو عن غير قصد—قد يكون السحب ضروريًا.
  • نزاعات التأليف: الخلافات حول مساهمات المؤلفين، الكتابة الشبحية، أو حذف مؤلفين مشاركين يمكن أن تؤدي إلى انتهاكات أخلاقية تستدعي السحب.
  • النشر المكرر أو الزائد: نشر نفس البيانات أو بيانات متشابهة جدًا في مجلات متعددة (الانتحال الذاتي) ينتهك أخلاقيات النشر وقد يؤدي إلى السحب.
  • سوء السلوك البحثي أو التزوير: البيانات الملفقة، الصور المعدلة، أو الاستنتاجات المضللة التي تقوض صحة العمل تتطلب سحبًا فوريًا.
  • أخطاء تحريرية أو إجرائية: في حالات نادرة، قد تنشر المجلات نفسها ورقة بحثية عن طريق الخطأ—مثلًا بدون مراجعة أقران كاملة—أو تضلل المؤلفين بشأن الرسوم أو سياسات النشر. في مثل هذه الحالات، قد يكون السحب مبررًا.

السحب في هذه الظروف ليس عقابيًا؛ بل تصحيحي. يعتمد النشر الأكاديمي على الثقة، والحفاظ على الشفافية يحمي كلًا من الباحث والمجتمع العلمي.

3. الأسباب التي لا تبرر السحب

أحيانًا، يندم المؤلفون على النشر في مجلة معينة لأنها تفتقر إلى الرؤية، معامل التأثير، أو المكانة. ومع ذلك، عدم الرضا عن المجلة نفسها ليس سببًا مشروعًا للسحب. ولا يمكنك سحب ورقة بحثية لمجرد رغبتك في تقديمها إلى مجلة "أفضل". بمجرد النشر، عادةً ما تكون حقوق النشر والنشر ملكًا للمجلة أو الناشر، والسحب لإعادة النشر في مكان آخر أمر غير أخلاقي وفي معظم الحالات غير قانوني.

في العصر الرقمي، يمكن اكتشاف جميع المحتويات العلمية تقريبًا من خلال قواعد بيانات الفهرسة والاستشهاد. حتى إذا كان نطاق المجلة محدودًا، يظل ورقتك البحثية متاحة للمجتمع الأكاديمي العالمي. محاولة سحب وإعادة نشر نفس البحث قد تضر بسمعتك أكثر بكثير من أي نقص متصور في الرؤية.

باختصار، السحب مناسب فقط عندما يكون البحث نفسه معيبًا أو غير أخلاقي أو مضلل — وليس عندما يكون المؤلف غير راضٍ عن مكان أو كيفية نشره.

4. استكشاف البدائل للسحب

قبل متابعة السحب، فكر فيما إذا كانت هناك حلول أقل حدة يمكن أن تعالج المشكلة. تقدم معظم المجلات آليات رسمية لتصحيح الأخطاء دون إزالة المقال بالكامل. وتشمل هذه:

  • تصحيح طباعة: إشعار يصدر لتصحيح أخطاء بسيطة مثل الأخطاء المطبعية، أخطاء في أسماء المؤلفين، أو مشكلات التنسيق التي لا تؤثر على صحة البحث بشكل عام.
  • تصحيح: إشعار تصحيح يبدأه المؤلف لمعالجة أخطاء جوهرية لكنها غير قاتلة (مثل: تسميات خاطئة للرسوم، اقتباسات مفقودة، أو أخطاء بيانات صغيرة).
  • التعبير عن القلق: إشعار مؤقت يصدره المحررون عندما تثار أسئلة جدية حول صحة ورقة بحثية ولكنها لا تزال قيد التحقيق.

التواصل مع محرر المجلة لتحديد أفضل مسار للعمل هو دائمًا أفضل من المطالبة بالسحب بشكل أحادي الجانب. يقدّر المحررون المؤلفين الذين يتصرفون بمسؤولية وشفافية لتصحيح عملهم، وغالبًا ما يمكن لحل المشكلات بشكل تعاوني أن يمنع الضرر غير الضروري لسمعتك ومصداقية المجلة.

5. عملية السحب: كيفية المتابعة

إذا، بعد النظر في جميع البدائل، استنتجت أن السحب لا مفر منه، فستحتاج إلى اتباع عملية منظمة ومهنية. فيما يلي الخطوات الرئيسية:

الخطوة 1: الاتصال بمحرر المجلة فورًا

اكتب رسالة رسمية أو بريدًا إلكترونيًا إلى رئيس تحرير المجلة أو المحرر الإداري. اشرح المشكلة بوضوح، وبيّن سبب ضرورة السحب، وقدم الأدلة الداعمة مثل توثيق الأخطاء، المراسلات مع المؤلفين المشاركين، أو نتائج المراجعة الأخلاقية. اعتذر بصدق عن أي لبس أو إزعاج تسبب به للمجلة وقرائها.

الخطوة 2: التعاون الكامل مع التحقيقات التحريرية

المجلات ملزمة بإجراء مراجعات داخلية قبل سحب أي منشور. كن مستعدًا لتقديم البيانات، التوضيحات المنهجية، أو المراسلات التي تدعم طلبك. الشفافية والتعاون ضروريان للحفاظ على الثقة.

الخطوة 3: مراجعة البدائل المقترحة

إذا اقترح المحرر تصحيحات أو مراجعات أو إعادة نشر نسخة مصححة بدلاً من السحب، فكر في هذه الخيارات بعناية. في كثير من الحالات، يحافظ إصدار نسخة مصححة على سجل بحثك ونزاهة الأدبيات دون وصمة السحب.

الخطوة 4: فهم الآثار القانونية والمالية

قد ينطوي السحب على تكاليف، خاصة إذا تم بالفعل تكبد رسوم الإنتاج أو الفهرسة أو الترخيص. إذا وقعت اتفاقية حقوق نشر أو ترخيص مع الناشر، فستحتاج إلى تأكيد رسمي بأن حقوق النشر قد عادت إليك قبل إعادة نشر المادة في مكان آخر.

الخطوة 5: طلب وتأكيد الوثائق المكتوبة

اطلب دائمًا بيانًا كتابيًا من المجلة يؤكد السحب ويشرح الأسباب. احتفظ بهذه السجلات لملفاتك المهنية، فقد تكون مطلوبة للتقارير المؤسسية أو الإفصاحات المستقبلية عن النشر.

6. العواقب طويلة الأمد للسحب

السحب، حتى لأسباب مشروعة، يترك أثرًا دائمًا في سجل منشوراتك. يمكن لأصحاب العمل المستقبليين ووكالات التمويل والمتعاونين رؤيته. بينما السحب الواحد بسبب خطأ نزيه لن ينهي مسيرتك الأكاديمية، فإن السحوبات المتعددة أو التبريرات غير الواضحة قد تثير تساؤلات حول نزاهة بحثك. أفضل دفاع هو الانفتاح: اعترف بالأخطاء، وشرح الإجراءات التصحيحية المتخذة، وأظهر الدروس المستفادة.

يخرج العديد من الباحثين الذين يواجهون السحب كعلماء أقوى وأكثر أخلاقية. تقدر المؤسسات والمجلات الصدق والمساءلة. ما يضر المسيرة المهنية ليس وجود خطأ بل الفشل في التعامل معه بشفافية.

7. منع الحاجة إلى السحب

أفضل طريقة للتعامل مع السحب هي تجنب الحاجة إليه من البداية. هذا يعني بناء عادات بحث ونشر جيدة منذ البداية:

  • قم بفحص المجلات بعناية: ابحث في سياسات التحرير، وعملية مراجعة الأقران، وأخلاقيات النشر للمجلة قبل التقديم.
  • اتبع ممارسات البحث الأخلاقية: تأكد من جمع البيانات بدقة، وتجنب الانتحال، وقدم الاعتراف المناسب لجميع المساهمين.
  • تواصل بصراحة مع المؤلفين المشاركين: سوء التواصل بشأن المسؤوليات أو التأليف قد يؤدي إلى نزاعات كبيرة لاحقًا.
  • قم بالتدقيق اللغوي بدقة: الأخطاء التي تمر عبر المسودات قد تقوض مصداقية عملك بمجرد نشره.
  • اطلب تدقيقًا لغويًا محترفًا: يمكن لمحرر أكاديمي محترف تحديد التناقضات ومشكلات التنسيق والغموض قبل التقديم.

بالإضافة إلى ذلك، تجنب المجلات المفترسة التي تفتقر إلى عمليات مراجعة شفافة أو إشراف أخلاقي. النشر في مثل هذه المنافذ قد يؤدي إلى مشكلات غير متوقعة—بما في ذلك عدم القدرة على سحب أو تصحيح ورقتك البحثية إذا ظهرت مشاكل.

8. التعامل مع السحب بأخلاق وبناء

إذا كنت بحاجة إلى سحب ورقتك، فتعامل مع العملية بصدق واحترافية. يجب أن تتضمن رسالة السحب المصاغة بعناية ما يلي:

  • حدد الورقة بوضوح بالعنوان وDOI وتفاصيل النشر.
  • اشرح بشكل موجز وواقعي أسباب السحب.
  • تحمل المسؤولية عن أي أخطاء متعلقة بالمؤلف.
  • عبّر عن أسفك لأي إزعاج تسبب به للمجلة أو القراء.
  • اعرض التعاون لأي تحقيق أو عملية تصحيح لاحقة.

تذكر: المحررون شركاء في الحفاظ على النزاهة العلمية. النهج الصادق والشفاف يساعد في الحفاظ على النوايا الحسنة ويظهر التزامك بممارسات البحث الأخلاقية. تجنب المواجهة أو إلقاء اللوم على المحررين أو المؤلفين المشاركين في مراسلاتك؛ الدبلوماسية المهنية تساهم كثيرًا في التخفيف من الضرر السمعة الناتج عن السحب.

9. التعلم من التجربة والمضي قدمًا

قد يكون سحب ورقة أمرًا مرهقًا ومحبطًا، لكنه لا يجب أن يحدد مسيرتك الأكاديمية. لقد واجه العديد من العلماء المحترمين نكسات مماثلة واستمروا في النشر على نطاق واسع. المفتاح هو التعلم من التجربة واتخاذ خطوات استباقية لإعادة بناء المصداقية:

  • كن صريحًا مع المتعاونين والمشرفين حول ما حدث ولماذا.
  • أعد فحص طرق البحث وإدارة البيانات وممارسات التأليف الخاصة بك.
  • انشر التصحيحات أو الدراسات اللاحقة التي توضح الخطوات التصحيحية المتخذة.
  • استمر في المشاركة الأخلاقية في التواصل العلمي.

من خلال تحويل حلقة صعبة إلى درس في المساءلة، تعزز سمعتك كباحث مسؤول وجدير بالثقة.

الخلاصة: السحب كملاذ أخير

سحب ورقة منشورة هو من أخطر الإجراءات التي يمكن أن يتخذها أكاديمي أو عالم. نظرًا لأن السحب دائم وعام، يجب السعي إليه فقط عند الضرورة القصوى لتصحيح أخطاء جسيمة أو انتهاكات أخلاقية. في معظم الحالات، يمكن أن تحل المشكلات بشكل أكثر بناءة من خلال التواصل الشفاف مع محرري المجلات، أو إصدار تصحيحات، أو إعادة تحليل البيانات.

في النهاية، يعتمد النشر العلمي على الثقة—بين المؤلفين والمحررين والمراجعين والقراء. التصرف بصدق ونزاهة واحترافية في كل مرحلة من مراحل عملية النشر يحمي تلك الثقة. إذا أصبح السحب أمرًا لا مفر منه، فتعامل معه ليس كاعتراف بالفشل بل كتأكيد على التزامك بأعلى معايير المسؤولية الأكاديمية.


في Proof-Reading-Service.com، يساعد محررونا ومصححونا المحترفون المؤلفين الأكاديميين على إعداد ومراجعة وتقديم الأوراق البحثية بثقة. من تحرير المخطوطات إلى دعم التواصل مع المجلات، نضمن أن يفي عملك بأعلى المعايير الأخلاقية واللغوية قبل وبعد النشر.



المزيد من المقالات

Editing & Proofreading Services You Can Trust

At Proof-Reading-Service.com we provide high-quality academic and scientific editing through a team of native-English specialists with postgraduate degrees. We support researchers preparing manuscripts for publication across all disciplines and regularly assist authors with:

Our proofreaders ensure that manuscripts follow journal guidelines, resolve language and formatting issues, and present research clearly and professionally for successful submission.

Specialised Academic and Scientific Editing

We also provide tailored editing for specific academic fields, including:

If you are preparing a manuscript for publication, you may also find the book Guide to Journal Publication helpful. It is available on our Tips and Advice on Publishing Research in Journals website.